حاسبة وقت الولادة
اكتشفي موعد ولادتك بدقة مع حاسبة وقت الولادة. احسبي تاريخ الولادة المتوقع وعمر الجنين بناءً على آخر دورة شهرية أو تاريخ الحمل بكل سهولة. جربيها الآن!
بيانات الإدخال
| تاريخ الولادة | |
|---|---|
| ربما لست حاملاً بعد. | |
| التاريخ المتوقع للولادة | أكتوبر 28, 2026 |
| حاليا | الأسبوع 19 |
| الثلث | الثاني |
| حجم ووزن الطفل | 8.74 إنش (22.2 سم) و 7.87 أونصة (223 جرام) |
| من المحتمل أن طفلك تم تخصيبه في | فبراير 4, 2026 |
| تقويم أسبوع الحمل | |||
|---|---|---|---|
| التاريخ | الثلث | معالم هامة | |
| 1 | يناير 22, 2026 - يناير 28, 2026 | الأول | |
| 2 | فبراير 5, 2026 - فبراير 11, 2026 | الأول | تم تخصيب الطفل |
| 3 | فبراير 12, 2026 - فبراير 18, 2026 | الأول | اختبار الحمل إيجابي |
| 4 | فبراير 26, 2026 - مارس 11, 2026 | الأول | يمكن اكتشاف نبض القلب بالموجات فوق الصوتية |
| 5 | أبريل 16, 2026 - أبريل 22, 2026 | الثاني | ينخفض خطر الإجهاض |
| 6 | مايو 21, 2026 - يونيو 17, 2026 | الثاني | يبدأ الطفل في القيام بحركات ملحوظة، يمكنه سماع الأصوات، ويمكن معرفة الجنس. |
| 7 | يونيو 25, 2026 - يوليو 1, 2026 | الثاني | قد يعيش الطفل الخديج |
| 8 | يوليو 30, 2026 - أغسطس 5, 2026 | الثالث | الطفل يمكن أن يتنفس |
كان هناك خطأ في الحساب.
كيفية تقدير موعد ولادتكِ بناءً على آخر دورة شهرية، أو تاريخ الحمل، أو التلقيح الصناعي
آخر تحديث: 17 يوليو 2026
فهرس
هل ظهرت لكِ للتو نتيجة إيجابية في اختبار الحمل، وبدأتِ تتساءلين بشغف عن موعد استقبال طفلكِ؟ لا داعي للقلق! تساعدكِ حاسبة موعد الولادة في التخطيط الدقيق والتحضير لاستقبال مولودكِ الجديد. يمكنكِ بسهولة حساب تاريخ الولادة المتوقع إما بناءً على تاريخ حدوث الحمل أو تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لكِ.
إن معرفة موعد ولادتكِ أمر أساسي لضمان حصولكِ أنتِ وجنينكِ على أفضل رعاية صحية تلبي احتياجاتكما. لكن، ضعي في اعتباركِ أن حاسبة تاريخ الولادة تهدف فقط إلى تزويدكِ بتقدير علمي دقيق لموعد الولادة المتوقع؛ إذ من الشائع جداً أن تتغير مواعيد الولادة الفعلية وأن يولد الأطفال في أيام تسبق أو تلي هذا التاريخ.
لماذا يُنصح باستخدام حاسبة موعد الولادة؟
تهدف حاسبة موعد الولادة إلى تحقيق غرض أساسي وبسيط: وهو منحكِ فكرة واضحة ومبكرة عن موعد قدوم طفلكِ. تعتبر هذه الأداة مفيدة للغاية، خاصةً للنساء اللواتي لم يزرن طبيب النساء والتوليد بعد، ويرغبن في معرفة التوقيت التقريبي للولادة قبل حجز الموعد الطبي الأول. ولكن، كما أشرنا سابقاً، تظل حاسبة الحمل أداة تقديرية؛ حيث إن نسبة قليلة جداً من الأطفال يولدون في اليوم المحدد بالضبط.
هناك العديد من الأسباب التي تجعلكِ ترغبين في معرفة موعد ولادتكِ؛ فإلى جانب مساعدتكِ في التخطيط والاستعداد النفسي والعملي لوصول الطفل، يوفر هذا التاريخ لمقدم الرعاية الصحية المعلومات الأساسية اللازمة لمتابعة مراحل حملكِ بدقة، ومراقبة تطور صحتكِ وصحة جنينكِ الذي ينمو.
يمكن حساب تاريخ الولادة باستخدام عدة طرق، إلا أن بعضها قد لا يكون دقيقاً تماماً. لذلك، عند زيارتكِ لطبيبكِ المختص، قد يقوم بتعديل موعد الولادة المتوقع بناءً على قياسات الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) وتاريخ آخر دورة شهرية لكِ.
مدة الحمل وتطور الجنين
يُحسب عُمر الحمل عادةً بدءاً من اليوم الأول لآخر دورة شهرية لكِ. وهذا يعني أن الأسبوعين اللذين يسبقان حدوث الحمل الفعلي يتم احتسابهما ضمن فترة الحمل. وتمتد فترة الحمل الكاملة لنحو 40 أسبوعاً من تاريخ آخر دورة شهرية، وهو ما يعادل تسعة أشهر تقويمية تقريباً.
في رحلة الحمل، كل أسبوع يُحدث فرقاً جوهرياً! يُصنف الأطفال الذين يولدون في الأسبوع 37 أو ما قبله كأطفال خدج (مبتسرين)، بينما يكون الأطفال الذين يولدون قبل بلوغ الأسبوع 38 أكثر عُرضة للحاجة إلى رعاية طبية خاصة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU).
عُمر الحمل (حسب الدورة الشهرية) مقابل عُمر الجنين (حسب الإباضة)
الطريقة الأكثر شيوعاً واعتماداً لتقدير موعد ولادتكِ هي حسابه بناءً على تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية لكِ؛ حيث يكون موعد الولادة المتوقع بعد 40 أسبوعاً من ذلك اليوم. تكمن ميزة هذه الطريقة في أن معظم النساء يتذكرن بدقة اليوم الذي بدأت فيه دورتهن الشهرية الأخيرة، مقارنةً بصعوبة تحديد يوم الإباضة الفعلي. ومع ذلك، قد لا تكون هذه الطريقة دقيقة تماماً، خاصةً إذا كانت دورتكِ الشهرية غير منتظمة، أو إذا كنتِ تستخدمين وسائل منع الحمل الهرمونية مؤخراً.
من ناحية أخرى، يُستخدم عُمر الجنين (المعتمد على الإباضة) عندما تعرف المرأة التحديد الدقيق ليوم حدوث الحمل. إذا كنتِ تعرفين هذا التاريخ، فما عليكِ سوى إضافة 38 أسبوعاً إليه لتحصلي على موعد ولادتكِ. تُعد هذه الطريقة أقل شيوعاً لأن نجاحها يتطلب يقيناً تاماً بيوم الإخصاب، وتكون أكثر فاعلية مع النساء اللواتي يستخدمن حاسبة التبويض لتتبع أيام الخصوبة.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه قد يكون من الصعب تحديد وقت حدوث الحمل بدقة تامة، حتى مع معرفة تاريخ الإباضة. فالحيوانات المنوية يمكنها البقاء على قيد الحياة داخل قناتي فالوب لمدة تصل إلى خمسة أيام، في حين تظل البويضة صالحة للإخصاب لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 ساعة فقط بعد الإباضة. لذلك، إذا حدثت العلاقة الزوجية قبل أيام من الإباضة، فقد لا يكون الحمل قد حدث فعلياً إلا بعد إطلاق البويضة.
طرق طبية دقيقة لتقدير موعد الولادة
توجد عدة طرق يمكن من خلالها لطبيبكِ أو طبيبة التوليد تحديد موعد الولادة المتوقع بدقة أكبر. دعينا نتعرف على أبرز هذه الطرق وكيفية عملها:
فحص مستويات هرمون الحمل (hCG)
يُعرف هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) طبياً باسم "هرمون الحمل"، وذلك لأنه يُفرز بواسطة الخلايا المكونة للمشيمة، والتي تعمل على تغذية البويضة بعد إخصابها وانغراسها في جدار الرحم. يمكن الكشف عن مستويات هرمون hCG في اختبار البول بعد 12 إلى 14 يوماً من الحمل، بينما يمكن لاختبارات الدم رصد الهرمون في وقت مبكر يصل إلى 11 يوماً بعد الحمل.
تعتمد اختبارات الحمل المنزلية القياسية على وجود هرمون hCG في البول لإعطاء نتيجة إيجابية. وغالباً ما يستخدم الأطباء اختبارات الدم الكمية لهرمون hCG لتأكيد الحمل وتقييم تقدمه المبكر قبل تحديد موعد لفحص السونار.
تاريخ آخر دورة شهرية (LMP)
بعد حصولكِ على نتيجة إيجابية في اختبار الحمل، تصبح الطريقة الأكثر شيوعاً لحساب موعد ولادتكِ هي الاعتماد على تاريخ آخر دورة شهرية لكِ. يمكنكِ ببساطة إدخال هذه البيانات في حاسبة موعد الولادة للحصول على نتيجة فورية، أو حسابها يدوياً عن طريق إضافة 7 أيام إلى تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية، ثم طرح 3 أشهر من النتيجة. وهناك طريقة حسابية أبسط تتمثل في إضافة 40 أسبوعاً كاملاً إلى اليوم الأول من آخر دورة شهرية.
الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار)
إذا تعذر على الأطباء تحديد موعد ولادتكِ بدقة باستخدام الطرق المذكورة أعلاه، فسيلجأون إلى استخدام الفحص بالموجات فوق الصوتية. تُعد فحوصات السونار المبكرة دقيقة للغاية في تحديد عمر الحمل، لا سيما عندما يتم إجراؤها في الثلث الأول من الحمل (قبل الأسبوع العشرين).
حتى الأسبوع السابع من الحمل، يوفر فحص السونار أدق تقدير لعمر الحمل بناءً على قياس طول الجنين (من التاج إلى الردف). ففي هذه المرحلة المبكرة، ينمو الأجنة بمعدلات متساوية وثابتة لدى جميع النساء.
ابتداءً من الأسبوع العاشر فصاعداً، يبدأ حجم الجنين في التأثر بعدة عوامل، منها وزن الوالدين، والنظام الغذائي للأم، والخصائص الوراثية والجينية. هذه العوامل تجعل الأجنة الذين ينمون بشكل طبيعي وفي نفس المرحلة العمرية داخل الرحم، يمتلكون أوزاناً وأحجاماً مختلفة.
وبدءاً من الأسبوع الثاني عشر، يتم تحديد عُمر الحمل عبر إجراء "القياسات الحيوية للجنين" (Biometry). وهي طريقة تعتمد على قياس أبعاد محددة للجنين عبر السونار، مثل حجم الرأس، وطول عظام الذراعين والساقين، وحجم الأعضاء الداخلية.
إلى جانب تحديد عُمر الحمل، تُستخدم هذه القياسات لتقييم ما يلي:
- وجود أو عدم وجود تشوهات هيكلية في الجنين.
- علامات تأخر أو بطء نمو الجنين.
- الاشتباه في وجود تشوهات جينية أو كروموسومية.
بعد الأسبوع الثالث والعشرين، تصبح القياسات الحيوية للجنين عبر السونار أقل دقة في تحديد تاريخ الحمل الدقيق. وفي هذه المرحلة، يعتمد الأطباء على فحوصات تحديد الموعد السابقة مع استخدام السونار بشكل أساسي لمراقبة صحة وتطور الجنين المستمر.
الشعور بحركة الجنين
عادةً ما تبدأ النساء في الشعور بحركات طفلهن الأول (والتي تُعرف بالارتكاض) بين الأسبوعين 18 و25 من الحمل، في حين قد تلاحظ الأمهات اللواتي سبق لهن الحمل هذه الحركات في وقت مبكر. يُعد الشعور بحركة الجنين علامة إيجابية ومطمئنة على صحته وسلامته، وليس من الغريب أن تظل بعض النساء غير مدركات لحملهن حتى هذه اللحظة إذا لم تظهر عليهن أي أعراض حمل واضحة أخرى.
طوال فترة الحمل، يقوم مقدمو الرعاية الصحية بمراقبة نمو الجنين باستمرار، بما في ذلك وضعيته داخل الرحم. ورغم أن الجنين قد يتخذ وضعية مقعدية (حيث يكون الرأس لأعلى) حتى وقت متأخر من الحمل، إلا أن معظم الأطفال يستديرون تلقائياً لاتخاذ وضعية الرأس للأسفل (الوضعية الرأسية) قبل بدء المخاض بوقت كافٍ، وغالباً ما يحدث ذلك بين الأسبوعين 28 و30. ومع ذلك، فإن وضعية الجنين وحدها لا يمكن أن تتنبأ بموعد بدء المخاض.
تاريخ التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب (IVF)
إذا حدث الحمل عن طريق التلقيح الصناعي (أطفال الأنابيب) أو باستخدام أجنة مجمدة، فيمكنكِ الاعتماد على تاريخ إرجاع الأجنة لحساب موعد الولادة المتوقع بدقة متناهية. على سبيل المثال، إذا قام الطبيب بإرجاع الأجنة بعد خمسة أيام من سحب البويضات، فما عليكِ سوى إضافة 261 يوماً إلى تاريخ الإرجاع لمعرفة موعد ولادتكِ.
أما إذا تم إرجاع الأجنة بعد ثلاثة أيام من سحب البويضات، فيجب إضافة 263 يوماً إلى ذلك التاريخ لحساب موعد الولادة. وفي معظم الحالات، لن تحتاجي للقيام بهذه الحسابات بنفسكِ، حيث سيقوم الطبيب المختص بحساب التاريخ الدقيق وإخباركِ به.
الفحص النسائي السريري
عند وجود احتمال بحدوث حمل، قد يقوم طبيبكِ بإجراء فحص سريري لمنطقة الحوض. سيبحث الطبيب خلال هذا الفحص عن علامات فسيولوجية معينة تؤكد أو تنفي وجود الحمل. ورغم أن العلامات التي يبحث عنها الأطباء في هذا الفحص قد لا تكون تأكيداً نهائياً للحمل بمفردها، إلا أنها غالباً ما تكون من أولى العلامات المبكرة التي تظهر على الجسم.
يُعد الفحص النسائي طريقة ممتازة لتأكيد الحمل في حدود الأسبوع السادس. ففي هذا الوقت تقريباً، تبدأ الأوردة في التوسع، مما يؤدي إلى تغير لون الأنسجة المبطنة للمهبل إلى لون داكن يميل للزرقة. تُعرف هذه التغيرات طبياً باسم "علامة تشادويك" (Chadwick's sign)، ولا تظهر عادةً إلا في الأسبوع السادس من الحمل تقريباً.
العلامات المبكرة لاقتراب موعد الولادة
مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الحمل، قد تصبح مشاعركِ مزيجاً من الترقب والإرهاق، ويزداد حماسكِ وشغفكِ للقاء طفلكِ المنتظر. ونظراً للمجهود البدني الذي يتطلبه الحمل طوال هذه الأشهر الطويلة، فمن الطبيعي جداً ألا تطيق معظم الأمهات صبراً لتجاوز الأسابيع القليلة المتبقية.
إذا كنتِ تشعرين بالتوتر وتتساءلين عما إذا كان موعد ولادتكِ قد اقترب، فراقبي جيداً علامات المخاض المبكرة التالية:
- التشنجات (التقلصات): تعاني بعض النساء من تقلصات تشبه آلام الدورة الشهرية، وهي تختلف في حدتها عن انقباضات "براكستون هيكس" (الطلق الكاذب). عادةً ما تأتي هذه التشنجات وتذهب على مدار ساعات أو أيام، وتكون ملحوظة بشكل تدريجي.
- ضغط في الحوض: قد تشعرين بضغط متزايد في منطقة الحوض أو المهبل، وهو ناتج عما يُعرف بعملية "التخفف" أو "البرق". يحدث هذا عندما ينزل الطفل ويستقر في أسفل الحوض استعداداً للولادة، مما يجعلكِ تشعرين وكأن بطنكِ قد انخفض أو "سقط" للأسفل.
- نزول السدادة المخاطية: إذا لاحظتِ تغيراً جذرياً في طبيعة إفرازاتكِ المهبلية، فقد يعني ذلك نزول السدادة المخاطية. تعمل هذه السدادة طوال فترة الحمل كحاجز وقائي يحمي جنينكِ من دخول البكتيريا إلى الرحم.
- تغيرات في الإفرازات المهبلية: قد تلاحظين أن الإفرازات أصبحت أكثر كثافة ولزوجة، أو مائلة للون الوردي (مدممة خفيفاً)، أو حتى مائية بشكل غير معتاد.
- الإرهاق والتعب الشديد: قد تشعرين بثقل وتعب يفوق ما اعتدتِ عليه طوال فترة الحمل.
- الإسهال أو اضطرابات المعدة.
- آلام حادة ومفاجئة في منطقة الحوض والمهبل.
- طاقة مفاجئة (غريزة التعشيش): وهو اندفاع مفاجئ للطاقة والنشاط، يحدث غالباً عندما تبدأ الأم بإعداد وترتيب منزلها بنشاط ملحوظ استعداداً لاستقبال طفلها.
رغم أن ظهور عَرَض واحد فقط من هذه القائمة قد لا يعني بالضرورة بدء المخاض الفوري، إلا أنه إذا كنتِ تعانين من عدة أعراض مجتمعة، فهذا مؤشر قوي على أنكِ ستحملين طفلكِ بين ذراعيكِ في غضون أيام قليلة!